وكان يتوقف في عدالة أهل الجمل ، ويقول : إحدى الطائفتين فسقت لا بعينها فلو شهد عندي عليّ وعائشة وطلحة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم .
مات سنة إحدى وثلاثين ومائة .
قال المسعودي : كان قديم المعتزلة وشيخها ، وهو أول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين وكنيته أبو حذيفة .
وقال الجاحظ : كان بشار الشاعر صديق أبي حذيفة واصل ، وكان قد مدح خطبته التي نزع منها الراء ، ثم رجع عنه لما دان بالرجعة ، وكفر جميع الأمة لأنهم لم يتابعوا عليا ، وسئل عن علي رضي اللّه عنه فقال : وما شرّ الثلاثة أم عمرو « 1 » .
قلت : وما أظن هذا إلا وهما في حق واصل .
من « لسان الميزان » .
674 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي « 2 » .
بضم الراء وهمزة ثم مهملة ، ورؤاس بطن من قيس عيلان .
الإمام الحافظ الثبت محدث العراق أبو سفيان الكوفي .
صاحب « التفسير » الذي رواه عنه محمد بن إسماعيل الحساني .
ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومائة .
هامش
( 1 ) صدر بيت من الشعر ، والبيت كما ورد في البيان والتبيين للجاحظ 1 / 33وما شر الثلاثة أم عمرو * بصاحبك الذي لا تصبحينا( 2 ) انظر ترجمته في : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 13 / 466 ، تذكرة الحفاظ للذهبي 1 / 306 ، الجواهر المضيئة 2 / 208 ، حلية الأولياء للأصفهاني 8 / 368 ، طبقات الحنابلة 1 / 391 ، العبر للذهبي 1 / 324 ، الفهرست لابن النديم 226 ، مفتاح السعادة لطاش كبرىزاده 2 / 253 ، ميزان الاعتدال للذهبي 4 / 335 .