البصري قال : كنت غازيا زمن معاوية بخراسان وكان
علينا رجل من التابعين فصلى بنا يوما الظهر ، ثم صعد
المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : أيها الناس إنه قد
حدث في الإسلام حدث عظيم لم يكن منذ قبض الله
نبيه ( صلى الله عليه وآله ) مثله ، بلغني أن معاوية قتل حجرا وأصحابه
صبرا ، فإن يكن عند المسلمين خير فسبيل ذلك ، وإن لم
يكن عندهم خير فأسأل الله أن يقبضني إليه وأن يعجل
ذلك ، قال الحسن بن أبي الحسن كاتب الربيع بن زياد
الحارثي ، فلا والله ما صلى بنا صلاة غيرها حتى سمعنا
عليه الصيحة [ في داره والنائحة عليه ] .
وذكر العلامة السيد محسن الأمين في الجزء الرابع
من موسوعته أعيان الشيعة ، مرثيات عليه كثيرة أوردها
المرزباني ، وابن عساكر والطبري وغيرهم ، من مختلف
الرواة والمؤرخين .
كما ذكروا ألقابه وكناه وأقوال العلماء فيه وخصاله
الحميدة ومشايخه وتلامذته ، وللمزيد راجع الجزء الرابع
من كتاب أعيان الشيعة .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 73
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٣