پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 104

پدیدآورندگان:

ص۱۰۴
وقال ميثم التمار لحكيم الصيرفي أبي سدير : يا حكيم ترى هذا المكان ليس يؤدى في " طسق " ( 1 ) ولئن طالت بك الحياة لتؤدي هذا المكان إلى رجل في دار الوليد بن عتبة يقال له زرارة ، ولم تمض الأيام حتى أديت مرغما إلى رجل في دار الوليد بن عتبة يقال له زرارة . ولا نستغرب هذا العلم من ميثم بعد أن أخذ علمه عن إمامه الذي استودعه غامض علمه ، وأسراره . كان ميثم موضع تقدير النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يراه ويوصي به الإمام ( عليه السلام ) كما كان تقدير الإمام علي ( عليه السلام ) نفسه ، وكذلك تقدير الإمامين الحسن والحسين ، وكان الإمام الحسين ( عليه السلام ) يذكر ميثم عند أم المؤمنين " أم سلمة " وقد أخبرته حين زارها ، وهذا الإمام أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) يقول : " إني لأحبه حبا شديدا " ( 2 ) وكفى منزلته العلمية عند الأئمة ( عليهم السلام ) ما يرويه ابنه صالح قال : قلت لسيدي أبي
پاورقی
( 1 ) الطسق : أي الضريبة . ( 2 ) خلاصة العلامة في صالح بن ميثم .