وكتاب « لطائف المنن » وكتاب « المرقى إلى القدس الأبقى » و « مختصر تهذيب المدوّنة » للبرادعي في الفقه .
واجتمع ثلاثة بالقاهرة ، فقال أحدهم . أنا لو سلمت من العائلة [ لتجردت ] « 1 » ، وقال الثاني : أنا أصلي وأصوم وما علي من أثر الفلاح ذرّة .
وقال ثالثهم ؛ وهو محمّد بن نصر بن سلامة الصواف : أنا صلاتي ما ترضي نفسي . فكيف ترضي اللّه ثم قاموا إلى مجلسه فتكلم في الوعظ ، ثم قال : ومن الناس من يقول وتكلم على ما قالوه .
ومن شعره :
مرادي منك نسيان المراد * إذا رمت السبيل إلى الرشاد
فإن تدع الوجود فلا تراه * وتصبح مالكا حبل اعتمادي
إلى كم غفلة عني وإني * على حفظ الرعاية والوداد
وودّي فيك لو تدري قديم * ويوم البت تشهد بانفراد
وهل ربّ سواي فترتجيه * غدا ينجيك من كرب شداد
فوصف العجز عم الكون طرّا * فمفتقر لمفتقر ينادي
وبي قد قامت الأكوان طرّا * وأظهرت المظاهر من مراد
أفي داري وفي ملكي وفلكي * توجه للسّوى وجه اعتمادي
وها خلعي عليك فلا تزلها * ومن وجه الرجاء عن العباد
ووصفك فالزمنه وكن ذليلا * ترى مني المنى طوع القياد
وكن عبدا لنا والعبد يرضى * بما تقضي الموالي من مراد
هامش
( 1 ) تكملة عن : الدرر الكامنة لابن حجر .