وصنف « غريب القرآن » « القراءات » « كتاب التقريب في كشف الغريب » « كتاب موجز التأويل عن معجز التنزيل » « كتاب الوقوف » « كتاب التاريخ » « كتاب المختصر في الفقه » « كتاب الشروط الكبير » و « الصغير » « كتاب أخبار القضاة » « أخبار الشعراء » وغير ذلك . مات يوم الأربعاء لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وقيل خمس وثلاثمائة .
59 - أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النّيسابوري الثّعلبيّ « 1 » صاحب « التفسير » .
كان أوحد زمانه في علم القرآن وله كتاب « العرائس في قصص الأنبياء عليهم السلام » وكتاب « ربيع المذكرين » قال ابن السّمعانيّ :
يقال له الثّعلبي ، والثّعالبي ، وهو لقب لا نسب .
روى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبي محمد المخلديّ ، وأبي بكر بن هانئ ، وأبي بكر بن مهران المقرئ ، وجماعة .
وعنه أخذ أبو الحسن الواحدي .
وقد جاء عن الأستاذ أبي القاسم القشيري ، أنه قال : رأيت ربّ العزّة في المنام وهو يخاطبني ، وأخاطبه فكان في أثناء ذلك أن قال الرب جل اسمه أقبل الرجل الصالح . فالتفتّ ، فإذا الثعلبي مقبل .
هامش
( 1 ) له ترجمة في : انباه الرواة للقفطي 1 / 119 ، البداية والنهاية لابن كثير 12 / 40 ، تذكرة الحفاظ للذهبي 3 / 1090 ، طبقات الشافعية للسبكي 4 / 58 ، طبقات المفسرين للأدنةوي ميكروفيلم بدار الكتب رقم 3466 ، ورقة 30 ب ، طبقات المفسرين للسيوطي 5 ، اللباب لابن الأثير 1 / 194 ، مرآة الجنان لليافعي 3 / 46 ، مفتاح السعادة 2 / 67 ، معجم الأدباء لياقوت الحموي 2 / 104 النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 4 / 283 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 1 / 61 .