والراء » ، « تفسير الفاتحة » ، « تفسير سورة الإخلاص » ، « شرح بيت من شعر ابن رزيّك » عشرون كرّاسة ، « ديوان شعر » ، « رسائل » .
ولد ليلة الجمعة حادي عشري شهر رجب سنة أربع - وقيل ثلاث - وتسعين وأربعمائة ، وتوفي بالموصل ليلة عيد الفطر سنة تسع وستين وخمسمائة .
ومن شعره :
لا تحسبن أنّ بالكت * ب مثلنا ستصير
فللدّجاجة ريش * لكنّها لا تطير
وله :
وأخ رخصت عليه حتّى ملّني * والشيء مملول إذا ما يرخص
ما في زمانك من يعزّ وجوده * إن رمته إلا صديق مخلص
قال العماد الكاتب : كان ابن الدهّان سيبويه عصره ، وكان يقال حينئذ النحويّون ببغداد أربعة : ابن الجواليقيّ ، وابن الشّجريّ ، وابن الخشاب ، وابن الدّهان .
185 - سعيد بن مسعدة أبو الحسن الأخفش الأوسط « 1 » .
كان مولى لبني مجاشع بن دارم من أهل بلخ . سكن البصرة ، وكان أجلع لا تنطبق شفتاه على أسنانه .
قرأ اللغة على سيبويه ، وكان أسنّ منه ، ولم يأخذ عن الخليل ، وكان معتزليّا .
هامش
( 1 ) له ترجمة في : انباه الرواة للقفطي 2 / 36 ، الفهرست لابن النديم 52 ، مرآة الجنان لليافعي 2 / 61 ، معجم الأدباء لياقوت 4 / 242 ، نزهة الألباء للأنباري 133 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 2 / 122 ، وفي حواشي انباه الرواة مراجع أخرى لترجمة سعيد بن مسعدة .