وصنف « كتابا في الأشباه والنظائر » وكتابا سماه « تنقيح الفهوم في صيغ العموم » وكتابا حسنا في « المراسيل » وكتابا في « المدلسين » وكتبا أخر وشرع في « أحكام كبرى » عمل منها قطعا نفيسة ، و « فسّر آيات متفرقة » وجمع « مجاميع مفيدة » ، وأما الحديث فلم يكن في عصره من يدانيه فيه ، وأما بقية علومه من فقه ونحو وتفسير وكلام ، فكان في كل واحد منها حسن المشاركة . توفي بالقدس الشريف في المحرم سنة إحدى وستين وسبعمائة .
طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 170
مساهمون: محمد الداوودي
ص١٧٠