وكان بالقاهرة ثم سافر إلى دمشق محلّ استيطانه ، فأقام بها حتى مات ليلة السبت ثامن عشر رجب سنة ثمانين . انتهى ملخصا
وقد وقفت على مؤلفه في « ترجمة الشيخ عبد القادر » « 1 » ونقلت منه فوائد في غير هذا الكتاب ، فمن ذلك قال : كان الشيخ عبد القادر يقول : الخلق حجابك عن نفسك ، ونفسك حجابك عن ربّك ، ما دمت ترى الخلق لا ترى نفسك ، وما دمت ترى نفسك لا ترى ربك . . انتهى .
43 - إبراهيم « 2 » بن علي بن عمر بن حسن بن محب الدين وبرهان الدين أبو الوفاء التلواني الأصل ، القاهري الشافعي .
نزيل الجامع الأقمر ، ويعرف كأبيه بالتّلواني .
ولد في سنة ( 812 ) بالقاهرة ، فحفظ القرآن وكتبا ، وعرض على شيخنا وغيره ، وأجاز له وهو طفل الشّرف ابن الكويك ، والجمال عبد اللّه الحنبلي ، واستجيز في بعض الاستدعاءات ، بل ربما حدّث .
مات سنة ( 97 ) انتهى ملخصا .
وهذا ثالث شيخ من مشايخي بالإذن العام . .
44 - إبراهيم « 3 » بن علي بن عمر ، برهان الدين الأنصاري المتبولي ، ثم القاهري ، الأحمدي .
أحد المعتقدين ، قدم من بلده متبول من الغربية إلى طنتدا « 4 » ، فأقام بها
هامش
( 1 ) المعروف ب ( مناقب الشيخ عبد القادر الكيلاني ) .
وهو عبد القادر بن أبي صالح عبد اللّه الجيلي البغدادي الشيخ الإمام العالم السيد الكبير ، قدوة العارفين وسلطان المشايخ ، وسيد أهل الطريقة في وقته مات سنة 561 ه . انظر ترجمته في المنهج الأحمد : 3 / 215 ، وثمة مصادر ترجمته .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 84 ، والذيل التام : 2 / 689 .
( 3 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 85 ، والذيل التام : 2 / 266 والأعلام : 1 / 52 .
( 4 ) تعرف اليوم ب ( طنطا ) .