وكان الفراغ منه ليلة الجمعة بعيد العشاء الآخرة ، أول النصف الثاني من جمادى الأولى ، سنة أربع عشرة وألف هجرية نبوية ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وعلى آله وأصحابه الكرام ، وعلى التابعين ، وتابع التابعين ، وتابع تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، أمين .
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحه 553
پدیدآورندگان: عمر الشماع الحلبي
ص۵۵۳