خمس « 1 » وتسعين حيّ ، « 2 » لكنه أسن ، وقارب الهبل ، مع براعته في الشّهادة « 2 » . انتهى بحروفه .
26 - إبراهيم « 3 » بن حسن المناوي ، ثم القاهري التّاجر .
ويعرف بابن عليبه - بضم المهملة تصغير علبة بموحّدة - .
كان مولده في منية ابن سلسيل « 4 » وتعاني التجارة فرزق منها حظا وبركة .
صحب الغمري وغيره من المسلكين ، وقام لجامعه في القاهرة بمصارف كثيرة في الزّيت والطعام ليلة الوقت من كل شهر ، وللبخاري في الأشهر الثلاثة ، وصار بيته موردا للصالحين كالفّوّي ، والصندلي ، وإمام الكامليّة ، كل ذلك مع المداومة / على التلاوة والمراقبة والأوصاف الجميلة ، وعدم الرغبة في مخالطة بني الدّنيا إلّا بقدر الحاجة ، وإنكاره على ولديه البدري حسن والمحيوي عبد القادر الزّيادة عليها ، مما تعبا بسببه ، وقد حجّ غير مرة ، وجاور ، ولا زال في ترق من الخيرات ، حتى مات بمكة سنة ( 75 ) ، ودفن بالمعلاة . انتهى ملخصا .
وذكرته وإن لم يكن من العلماء ولأنّه خالطهم ، وأحبّهم ، فيحتمل أخذه عنهم ، ولاتّصافه بما تقدّم من الصّفات الفاخرة النّافعة في الدّار الآخرة « 5 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( ثمان ) . وأثبت ما في الضوء . وهو أشبه ، لأنه قريب مما جاء في ( در الحبب ) .
( 2 ) ما بين الرقمين لم أجده في نسخة الضوء التي بين أيدينا ، فلعلّ الشماع - رحمه اللّه تعالى - اعتمد نسخة أخرى .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 1 / 41 ، وإتحاف الورى : 4 / 535 .
( 4 ) في الضوء : ( مسه بن سلسل ) وهو تطبيع ) .
( 5 ) اعتذار من الشماع - رحمه اللّه تعالى - لمخالفة المذكور شرطه في الاقتصار على العلماء العاملين .