19 - إبراهيم « 1 » بن أبي بكر بن عبد اللّه الشّنويهي ، ثم القاهري الحنبلي .
أحد صوفية الأشرفية ، ونزيل القرا سنقرية ، ممّن سمع على ابن الجزري في مشيخة الفخر وغيرها ، وأخذ عنه بعض الطلبة / وكتب في الاستدعاءات . وهو الآن حيّ . انتهى بحروفه .
هذا ثاني شيخ من مشايخي ، ممّن لي منه إجازة عامة توفي - رحمه اللّه تعالى - في سنة [ 898 ] « 2 » .
20 - إبراهيم « 3 » بن إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن محمد بن برهان الدين
، أبو إسحاق بن أبي الفدا العينوسي - نسبة لقرية من نابلس - المقدسي الحنفي الكتبي .
ولد في رجب سنة ( 792 ) ببيت المقدس ، ونشأ به ، فقرأ القرآن ، واشتغل في الفقه والتفسير على القاضي سعد الدّين بن الدّيري ، وقرأ في الحديث على ابن ناصر الدين ، وباشر قراءة الحديث بالمسجد الأقصى ، وكتب بخطّه الكثير ، وتميّز في معرفة الشّروط واستحضار فروع مذهبه ، ونظم الشّعر المتوسط مع الخير والسّمت الحسن ، والتّواضع والتقنّع بتجليد الكتب .
ولقيته ببيت المقدس فكتبت عنه قوله : [ من البسيط ]
في وجه حبّي آيات مبيّنة * فاعجب لآيات حسن قد حوت سورا « 4 »
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في « الضوء اللامع » : 1 / 34 ، والمنهج الأحمد : 5 / 310 ، والشذرات :
9 / 542 والسحب الوابلة : 23 ، وفيه : ( الشويهي ) وهو تحريف .
( 2 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من مصادر ترجمته الأخرى .
قلت : ولم يذكر هذا الشيخ فيمن ذكرهم في مقدمته .
( 3 ) انظر ترجمته في « الضوء اللامع » : 1 / 31 . وفيه ( عياد ) بالياء .
( 4 ) المعروف أن السور تحوي الآيات ، والناظم هنا عكس .