بحرمة ونزاهة وصيانة ، وشدّد في ردّ الرسائل ، وتصلّب في الأحكام فتمالأ عليه أهل الدولة ، وألّبوا حتى عزل في أواخر سنة ( 94 ) بالصدر المناوي ، فتوجّه إلى القدس وانجمع عن الناس ، وأقبل على العبادة والتلاوة حتى مات في ربيع الأول سنة إحدى . ولما قدم القاهرة قاضيا خرّج له الولي العراقي مشيخة سمعها عليه شيخنا ، بل قرأ بعضها ، وكذا سمع عليه غير واحد ، ممن أخذ عنه .
انتهى ملخصا .
191 - أحمد « 1 » بن أبي القاسم النّاشري .
[ ولد سنة ( 794 ) ] « 2 » .
سمع على ابن الجزري وغيره ، وكان فقيها علّامة ، صالحا ، منعزلا ، ورعا ، قانعا .
أخذ عنه جماعة .
مات بعد سنة خمس وأربعين « 3 » .
192 - أحمد « 4 » بن أبي القاسم الأندلسي الغرناطي المالكي
نزيل مكة ، كان عارفا بالفقه ، مع إكثاره الطّواف والقيام والتّلاوة .
قيل : إنّه لم يكن ينام الليل .
مات سنة ( 92 ) - رحمه اللّه تعالى - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 63 .
( 2 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من الضوء .
( 3 ) في البحر المحيط : ( سنة 835 ) .
( 4 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 63 .