« 1364 » - عمر بن إدريس الأنبارىّ
ثمّ البغدادىّ ، الشّهيد ، الشّيخ ، الإمام ، الفاضل ، القاضي ، جمال الدّين ، أبو حفص ، ظهر به جماعة من الرّافضة فعاقبوه مدّة فصبر إلى أن توفى في سنة خمس وستّين وسبعمائة شهيدا ودفن بمقبرة الإمام أحمد ، وانتقم اللّه من أعدائه سريعا وأهلكهم عقب موته .
« 1365 » - عبد الصّمد بن خليل الخضرىّ
، القاضي جمال الدّين ،
هامش
( 1364 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 458 ، ومختصره : 114 ، والمقصد الأرشد : رقم ( 803 ) ، والسّحب الوابلة : 201 .
وذكر الحافظ بن حجر في الدّرر مرتين . ( يراجع : 3 / 229 ، 249 ) .
( 1365 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 458 ، والذّيل على طبقات الحنابلة : 2 / 413 ، والسّحب الوابلة : 133 ، ولم يذكره ابن مفلح .
أخباره في : المنتقى من معجم ابن رجب رقم : 232 ، والبداية والنهاية : 14 / 408 ، وذيل العبر لأبى زرعة : 1 / 169 ، والوفيات لابن رافع : 2 / 293 ، وتاريخ ابن قاضى شهبة : 1 / 174 ، والدرر الكامنة : 2 / 476 ، ولحظ الألحاظ : 1 / 145 ، والشذرات وإيضاح المكنون : 1 / 116 ، وهدية العارفين : 1 / 574 ، وتاريخ علماء المستنصرية : 1 / 243 ، 244 .
ذكره الحافظ بن رجب في ترجمة عبد اللّه بن محمد الزّريرانى ، تقى الدين . قال : ومن المعيدين عنده بالمستنصرية . . .
والقاضي جمال الدين عبد الصمد بن خليل الخضرىّ المدرس بالبشيرية محدّث بغداد .
قال ابن قاضى شهبة : « عبد الصمد بن خليل ، الشيخ جمال الدين ، أبو أحمد البغدادي المعروف ب « الخضري » الحنبلىّ . سمع الكثير واشتغل في العلوم ، ودرس بالبشيرية ، وولى القضاء وعزل نفسه وله نظم ، واختصر الرّسعنى وله مصنف في الرقائق وديوان في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم . قال ابن كثير : محدث بغداد وواعظها . كان من أهل السّنة والجماعة .
وذكره ابن رجب في معجمه وقال فيه : المحدّث الفصيح المدرس ، قرأ وأخذ عن شيوخنا . . » .
اختصر تفسير الرّسعنى ، وذكر له البغدادي في إيضاح المكنون : « الإكسير في التفسير » ومدح شيخه الزريرانى ورثاه ؟ ؟ ؟ ورثى شيخ الإسلام ابن تيميّة . أول القصيدة التي في رثاء شيخ الإسلام :عش ما تشاء فإنّ آخرها الفنا * والموت ما لا بدّ عنه ولا غنا-