« 1635 » - والشيخ خلف الحورانىّ .
« 1636 » - والقاضي شهاب الدّين أحمد البهنسىّ
أحد خلفاء الحكم بالدّيار المصرية ، توفى قبل الثمانين والثمانمائة - رحمهم اللّه تعالى - إنتهى .
* * *
« 1637 » - أحمد بن إبراهيم بن نصر اللّه بن أحمد
بن محمد بن أبي الفتح ابن هاشم بن نصر اللّه بن أحمد الكنانىّ العسقلانىّ الأصل ، ثمّ المصرىّ ، الشيخ ، الإمام ، العالم ، العامل ، العلّامة ، الورع ، الزّاهد ، المحقق ، المفنن ، شيخ الإسلام ، وأحد الأعلام ، شيخ عصرنا ، وقدوته ، قاضى القضاة عز الدّين أبو البركات ، ابن قاضى القضاة برهان الدّين أبي إسحاق ، ابن قاضى القضاة
هامش
( 1635 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 504 ، ولم أعثر على أخباره ، ولعله هو الشّيخ الورع المقرئ بمدرسة شيخ الإسلام أبى عمر الذي ذكره ابن عبد الهادي في الجوهر المنضد : 37 وقال : قرأت عليه في صغرى ، وله حكايات وأخبار مشهورة بالزهد والورع . . . ثم قال : توفى قريبا من سنة خمسين وثمانمائة بالصالحية ودفن بها - رحمه اللّه وإيانا - » .
( 1636 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 405 ، والسّحب الوابلة : 63 .
وينظر : الضوء اللامع : 1 / 216 .
قال العليمى في المنهج الأحمد : « كان من جملة موقعى الحكم بالدّيار المصريّة ، ثم استخلفه قاضى القضاة عزّ الدّين الكناني في أواخر عمره ، ثم شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين السّعدى ، توفى في حدود الثمانين وثمانمائة » .
وقال الحافظ السّخاوى : « ولد سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة ، وحفظ القرآن ، و « الوجيز » واستمر على حفظه وحضور دروس قاضيهم العزّ الكناني ، وكان ينتمى له بقرابة بحيث استنابه في القضاء قبيل موته . . ثم قال : مات فجأة سقطت عليه سقيفة بمصر القديمة في ليلة الخميس تاسع المحرّم سنة تسع وسبعين ، وحمل من الغد للقاهرة فصلى عليه ودفن بحوش البغاددة بالقرب من قاضيه ، وتأسفت عليه أمّه عوّضها اللّه الجنة » .
( 1637 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 504 ، والمقصد الأرشد : رقم ( 8 ) ، والسّحب الوابلة :
22 ، وأخباره كثيرة وترجمته حافلة .