( الوفيات من سنة إحدى وسبعين وثمانمائة )
« 1624 » - أحمد البيت ليدىّ
، الشّيخ ، العالم ، شهاب الدّين ، توفى في سنة إحدى وسبعين وثمانمائة .
« 1625 » - أسعد بن علي بن محمّد بن المنجّى التّنوخىّ
، القاضي وجيه الدّين ، أبو المعالي ، ابن قاضى القضاة / علاء الدّين أبى الحسن ، أحد خلفاء الحكم بدمشق ، وتقدم ذكر أسلافه ، توفى - ظنّا - سنة نيّف وسبعين وثمانمائة « 1 » .
« 1626 » - محمد بن أحمد بن محمد بن الجناق القرشي
، الشيخ ، العلّامة ،
هامش
( 1624 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 500 ، وعنه في الشذرات : 7 / 311 ( البيت لبدىّ ) ولم أتبين الصواب فيهما .
( 1625 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 500 ، والجوهر المنضّد : 22 ، والسّحب الوابلة : 74 ، ولم يذكره ابن مفلح في المقصد الأرشد .
وينظر : الضوء اللامع : 2 / 279 ، وحوادث الزمان : 2 / 50 ، والشذرات : 7 / 312 .
( 1 ) في الحمصىّ في حوادث الزّمان : « سنة إحدى وسبعين وثمانمائة . المحرّم وفي سلخه توفى الشيخ العلّامة القاضي وجيه الدّين أبو المعالي أسعد ابن قاضى القضاة علاء الدّين على . . . » .
( 1626 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 500 ، انفرد المؤلّف - رحمه اللّه - في إيراده ، وذكر طرفا من أخباره ، قال : « كان من أهل الفضل ، اشتغل ودأب وقرأ على الشيخ تقى الدّين بن قندس - فيما بلغني - ثم على الشيخ علاء الدّين المرداوى ، وأذن له في الافتاء ، وولاه قاضى القضاة عزّ الدّين الكناني نيابة الحكم بالديار المصرية ، فباشر بعفّة ، وكان يلقى الدّروس الحافلة ويشتغل عليه الطلبة ، ولما استخلفه القاضي عزّ الدّين في سنة ستّ وستين وثمانمائة ، وأنشد لنفسه ورأيت بخطه :إلهي ظلمت النّفص إذ صرت قاضيا * وأبدلتها بالضّيب من سعة الفضا
وحمّلتها ما لا تكاد تطيقه * فأسألك التّوفيق واللّطف في القضاوعن العليمى في الشذرات : 7 / 316 .