الإمام ، العالم ، المحدّث ، قاضى القضاة تقىّ الدّين أبو الصّدق ، ابن الشّيخ شمس الدين أبى عبد اللّه ، مولده على ما كتبه بخطّه في سنة سبع وسبعين وسبعمائة ، ولى قضاء طرابلس مدة طويلة ، وكان موجودا في شهر جمادى الآخرة سنة ستّ وستين وثمانمائة وتوفى بعدها بنحو سنتين أو ثلاث - واللّه أعلم - .
وممّن كان / موجودا في سنة خمس وستين وثمانمائة بالقاهرة من فقهاء الحنابلة رواة الحديث الشّريف :
« 1615 » - الشّيخ ، الصّالح ، الزّاهد ، برهان الدّين ، أبو إسحاق
إبراهيم بن الشّيخ عبد الوهاب بن عبد السّلام بن عبد القادر البغدادىّ ، ومولده في ثالث شهر ذي الحجّة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة .
« 1616 » - والزّين أبو عبد اللّه بلال بن عبد الرّحمن
بن عبد الرحيم القادرىّ .
هامش
- ويراجع : الضّوء اللامع : 11 / 90 ، والشذرات : 7 / 303 . أثنى عليه السخاوي - رحمه اللّه - وذكر جملة من شيوخه ومروياته وقضائه ثم قال : « . . . وحجّ غير مرّة وزار بيت المقدس ، وولى عدة أنظار وتداريس ومشيخات بطرابلس ، وحدّث ، سمع منه الفضلاء ، قرأت عليه ببلده « المائة المنتقاة لابن تيميّة من الصّحيح » ، وكان شيخا حسنا ، منوّر الشّيبة ، جميل الهيئة ، له جلالة بناحيته ، مع استحضار وفضل وسيرة في القضاء محمودة ، وبلغنا أنّ اللّنك أسروه ، ثم خلص منهم ، وكان ذلك سببا لسقوط أسنانه . مات في رمضان سنة إحدى وسبعين - رحمه اللّه - » .
( 1615 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 498 ، وعنه في الشّذرات : 7 / 306 في حوادث ( 867 ه ) . قال : « وفي حدودها توفى برهان الدين . . . » .
( 1616 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 498 ، والسّحب الوابلة : 89 .
وينظر : الشذرات : 7 / 306 ووصفه ب « الفقيه الإمام العالم » وذكر وفاته 867 ه .