« 1598 » - والشّيخ عفيف الدّين أبو المعالي علىّ بن عبد المحسن
بن عبد اللّه الدّوالليبىّ البغدادىّ ، الخطيب ، شيخ مدرسة أبى عمر ، ولد في حادي عشرى المحرّم سنة تسع وسبعين وسبعمائة ببغداد ، وسمع بها من شمس الدّين الكرماني « صحيح البخاري » في سنة خمس وثمانمائة ، توفى بالصّالحيّة ودفن بالسّفح .
« 1599 » - والشّيخ شهاب أحمد بن بدر الطّرابلسىّ
، أحد فقهاء طرابلس - رحمهم اللّه تعالى - إنتهى .
* * *
هامش
أثنى عليه ابن عبد الهادي فقال : الشيخ الفاضل . . المقرئ بمدرسة شيخ الإسلام أبى عمر والد تقىّ الدّين . . . ولد بجراعا من الأرض المقدسة ، وقدم الصّالحية بعد والده وقرأ « مختصر الخرقي » وانتفع ونفع ، وكان له من الولد : المتقدم ، وشهاب الدّين أحمد المقرئ بمدرسة شيخ الإسلام أيضا ، وقرأ « المقنع » وغيره ، وشمس الدّين محمد المقرئ المجوّد ، له نظم حسن وفصاحة . . . » .
( 1598 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 496 ، ولم يذكره ابن مفلح في « المقصد الأرشد » ، وتقدّم ذكر عم أبيه ( محمد بن عبد المحسن ) ( ت 728 ه ) ويعرف ب « ابن الخراط » والمترجم هنا على يد عبد المحسن بن عبد اللّه بن عبد المحسن . . . الذي لم يعرف المؤلف وفاته . ذكره ابن عبد الهادي في الجوهر المنضد : 101 وهو مترجم في معجم ابن فهد : 174 ، والضّوء اللامع : 5 / 255 ، وعنوان الزمان : 2 / 35 ، وحوادث الزمان : 2 / 35 . وذكروا جميعا وفاته يوم السبت في شهر رجب سنة 862 ه بالصّالحيّة ودفن بالسّفح ، واقتضب العليمى في المنهج أخباره وأسهب العلماء في ذكر أخباره وروايته وأسانيده ومؤلفاته ، واختلفوا في جدّ هل هو عبد المحسن أو عبد الدائم ؟
ونسب إليه أنه كان يفتى بفتوى شيخ الإسلام ابن تيميّة في طلاق الثلاث واحتمل بسببها المصاعب . . فقد صفع وأركب على حمار وطيف به في شوارع دمشق وسجن .
قال السّخاوىّ : « وقد لقيته بالقاهرة والصّالحيّة ، وكتبت عنه » وذكر البقاعىّ في العنوان : « إنه كذّاب مرتكب كثيرا من المعاصي مستخفّ بالناس » سامحهما اللّه .
وله أخبار كثير ونوادر وأشعار متهم فيها بالانتحال . قال الحافظ بن حجر فيما نقل عنه السخاوي :
« ولكنّه ليس عاجزا عن النظم خصوصا وله استعداد واستحضار لكثير من التاريخ والأدبيات والمجون . . »
رأيت خطه على مجموع له في الحديث كلّه من تأليفه في الظاهرية رقم ( 1076 ) .
( 1599 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 496 دون زيادة .