( ذكر من لم تؤرّخ وفاته )
« 1545 » - ومن قضاة الحنابلة بحلب الشّيخ ، العلّامة ، قاضى القضاة ، شمس الدّين ، أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الأحد
، كان متولّيا بها قبل تلميذه القاضي شهاب الدّين بن خازوق المتقدّم ذكره .
« 1546 » - وقاضى القضاة شهاب الدّين ، أبو العبّاس ، أحمد
بن الشّيخ العلّامة تقىّ الدّين أبى الجود أبى بكر البكرىّ القادرىّ ، وليها بعد القاضي شهاب الدّين بن خازوق ، وكان متولّيا في سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ثم عزل وتوفى .
« 1547 » - ووليها بعد عزله قاضى القضاة مجد الدّين سالم العلوىّ
، وتوفى قتلا في سنة نيّف وخمسين وثمانمائة - إنتهى - .
* * *
هامش
( 1545 ) - أخباره في : ؟ ؟ ؟ ؟
( 1546 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 486 ، ويظهر لي أنّه هو نفسه ( ابن الرّسّام ت 844 ه ) الآتي ذكره رقم ( 1577 ) .
( 1547 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 486 ، والسّحب الوابلة : 102 ، عن الضّوء اللّامع :
3 / 242 ، ولم يذكره ابن مفلح في المقصد الأرشد .
وذكر المؤلف - رحمه اللّه - في المنهج الأحمد سبب قتله مفصلا ، وكذا ذكرها السّخاوى في الضوء اللّامع ، وأرخها سنة ثمان وخمسين ، وقال : « وكان - فيما قيل - ذا مشاركة ومذاكرة بالشعر ، مع معرفة تامة بالأحكام في الجملة ، لكنه كان مهورا ، حادّ الخلق ، محبا في القضاء عفا اللّه عنه » .