وكانوا أحياء في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة « 1 » .
ومن الفقهاء الموجودين بنابلس في عصر الشّيخ شمس الدّين أيضا :
« 1458 » - الفقيه الفاضل عبد اللّه بن محمّد بن يوسف بن القطلا .
« 1459 » - والفقيه أحمد بن عبد الرّحيم .
أجازت لهما الشّيخة مريم والدة الشيخ في سنة خمس وخمسين وسبعمائة .
« 1460 » - والفقيه زين الدّين عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد
بن عبد النّور البوريني .
« 1461 » - والشيخ زين الدّين عبد الرّحمن بن أحمد بن المحبّ .
« 1462 » - والفقيه الفاضل شمس الدّين محمد بن أحمد بن محمود
، وكانوا أحياء في سنة سبع وستين وسبعمائة « 2 » .
« 1463 » - والمسند أبو بكر بن قاسم الحنبلىّ .
هامش
( 1 ) قال المؤلف في المنهج : « أجاز لهؤلاء الجماعة ما عدا والدة الشيخ وأخيه المفتى شهاب الدّين الشيخ قطب الدّين ابن المكرم ، والشيخ ( قاتم ؟ ) قاسم الأذرعى بسؤال الشيخ شمس الدين بن عبد القادر له ولهم باستدعاء بخطه مؤرخ يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة » .
( 1458 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 473 .
( 1459 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 473 .
( 1460 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 473 .
( 1461 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 473 .
( 1462 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 473 .
( 2 ) جاء في المنهج : « سمعوا جميعا على الشيخ شمس الدّين بن عبد القادر وأجازهم في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وسبعمائة بالجامع الغربى بنابلس » .
( 1463 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 473 ، ولعله المتقدم رقم ( 1427 ) أبو بكر بن محمد بن قاسم السنجارى البغدادي ( ت 790 ه ) . أو أبو بكر بن قاسم الشّيشينىّ ؟