( ذكر من لم تؤرخ وفاته )
« 1408 » - أحمد بن موسى بن فيّاض قاضى القضاة
شهاب الدّين ، ابن قاضى القضاة شرف الدّين المتقدم ذكره ، استقرّ في وظيفة قضاء حلب بعد إعراض والده عنها كما تقدم في ترجمته .
ومن فقهاء الحنابلة :
« 1409 » - الأمير الفاضل ناصر الدّين محمّد بن المقرّ
الأشرف العالي الأميرى البدرىّ « 1 » حسن كلى « 1 » أحد الأمراء الكبار بالدّيار المصريّة صاحب
هامش
( 1408 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 465 ، والمقصد الأرشد : رقم ( ؟ ؟ ؟ ) ( في ترجمة والده ) ، والجوهر المنضّد : 168 ( في ترجمة والده أيضا ) ، والسّحب الوابلة : 66 .
وينظر : الدّرر الكامنة : 1 / 344 . قال الحافظ بن حجر : « كان عالما ديّنا عادلا خيّرا متواضعا . . . » .
( 1409 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 465 .
وقد انفرد المؤلف بذكره من بين أصحاب الطّبقات ، وقد يسّر اللّه تعالى لي الوقوف على صاحب الترجمة على ما فيه من تحريف استطعت إصلاحه - إن شاء اللّه تعالى - .
( 1 - 1 ) هكذا بخط المؤلف ، وهكذا هي في نسخة المنهج الأحمد . ولعلّ الصّواب - إن شاء اللّه - أنه ( جنكلىّ ) فيكون الأمير المذكور هنا هو : محمد بن جنكلى بن محمّد بن البابا بن خليل بن جنكلى بن عبد اللّه . أحد أبناء الأمراء في الدّولة الناصريّة بالقاهرة .
قال المؤلّف - رحمه اللّه - في المنهج الأحمد : « ومن شعره قوله :قلب المتيّم كاد أن يتفتّتا * فإلى متى هذا الصّدود إلى متى
يا معرضين عن المشوق تلفّتوا * فعوائذ الغزلان أن تتلفتا
كنّا وكنتم والزّمان مساعد * عجب لذاك الشمل كيف تشتّتا
صدّ وبعد واشتياق دائم * ما كلّ هذا الحال يحمله الفتى-