« 1092 » - سعد ،
ويسمّى محمّد بن عبد الوهّاب بن عبد الكافي بن
هامش
( 1092 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 388 ، وذيل طبقات الحنابلة : 2 / 267 ، ومختصره :
76 ، ولم يذكره ابن مفلح في المقصد الأرشد .
وذكره الحسيني في صلة التكملة : 130 ، وابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة :
8 / 322 ، وأبو جعفر بن الزبير في صلة الصلة : 5 / 11 .
وزاد ابن عبد الملك المراكشي - رحمه اللّه - بعد عبد الوهاب الثاني : ( ابن عبد الكافي بن عبد الوهاب ) ، والصّواب هو ما أثبته المؤلف هنا . أقول هذا لمعرفتي التامة - وللّه الحمد - بأهل بيته .
فهو بيت علمىّ كبير .
قال المراكشي - رحمة اللّه عليه - : « لقيته كثيرا وسمعت وعظه ، وكان لا يكاد يفقه ما يقول ؛ لافراط عجمه كانت في لسانه ، لا يفهمه إلا من ألفه ، وكان أصمّ لا يكاد يسمع شيئا ، فقيها حنبلي المذهب ، آية من آيات اللّه في كثرة الحفظ وحضور الذّكر وحشد الأقوال فيما يجرى بمجلسه الوعظىّ أو يحاضر به في غيره ، سريع الإنشاء ، ناظما ، ناثرا مع الإحسان في الطريقين ، جيّد الخط والكتب على كبرته .
ورد مراكش سنة اثنتين وخمسين وستمائة ، وكان وقتئذ ابن ثمانين عاما ولم يكن في رأسه ولحيته من الشيب إلا شعرات تدرك بالعدّ ، وأخبرني أنه عرض - وهو ابن عشرين عاما - على أبى الفرج بن الجوزي كتابه « المنتخب » عن ظهر قلب ببغداد . وفصل عن مراكش ذلك العام عائدا إلى المشرق ، واجتاز بسبته ، وكان قد دخلها أول ذلك العام ، وأجاز منها البحر إلى الأندلس مطوفا على البلاد ، يعقد فيها مجالس الوعظ » . وذكره تلميذه أبو جعفر بن الزبير في صلة الصلة قال : « نبيل المنزع في وعظه » ، وذكر له كتابا في الوعظ سماه « مصباح الواعظ » » قال : « ذكر فيه من وعظ من الصدر الأول ، وما ينبغي للواعظ ويلزمه إلى ما يلائم هذا ، مختصرا جدّا . وقفت على السّفير بجملته باستعارته منه » .
( * ) ويستدرك على المؤلف - رحمه اللّه - في وفيات سنة 656 ه :
- عبد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبّار المقدسىّ الحنبلي . ( صلة التكملة : 119 )
- وعبد العزيز بن محمد بن أحمد بن محمد بن صديق الحرّانى المؤدب . ( صلة التكملة : 121 )
وذكر في وفياتها :
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبرىّ ، حفيد أبى البقا معرب القرآن المشهور .
ورأيت خط يده على كتابه « مجمع الأقوال في معاني الأمثال » كتب فيه : « تمت المجلّدة الثالثة من -