( ت 894 ه ) : « أخبرني أنه كان يجلس في مجالس قاضى القضاة محبّ الدين بن نصر اللّه البغدادي » .
- وفي ترجمة إبراهيم بن أبي بكر الشنويهى المصري ( ت 898 ه ) قال :
« أخبرني أنه حفظ « العمدة » للشّيخ موفق الدّين بن قدامة » .
- وفي ترجمة محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن . . ابن قدامة المقدسي الصّالحىّ ( ت 900 ه ) قال العليمىّ - رحمه اللّه - : « وكنت رفيقا له من القاهرة إلى مدينة الرّملة ، فوجدته على طريقة حسنة من التّواضع والتّقشف على طريقة السّلف الصّالح » .
- ويغلب على الظنّ أنّ العليمىّ - رحمه اللّه - قد اجتمع بالشيخ علىّ ابن سليمان المرداوىّ ( ت 885 ه ) صاحب « الإنصاف » فإن في ترجمته له من الثّناء عليه ما يفهم منه أنه وصف الخبير به ، العارف له ، واللّه تعالى أعلم .
- ولا شكّ أنه أدرك من آل النّابلسىّ بدر الدين ( ت 881 ه ) وولده كمال الدين ( ت 889 ه ) . وهما من أسرة علمية حنبلية كبيرة .
- كما أدرك عبد القادر بن عبد اللّطيف الفاسي المكي الحنبلي ( ت 898 ه ) وأثنى عليه في « المنهج الأحمد » ثناء العارف الخبير .
- ومن شيوخ العليمىّ - رحمه اللّه - والده ، وقد ترجم له في « المنهج الأحمد » ، و « الدّر المنضد » ، و « الأنس الجليل » ، وأثنى عليه وعدّد وظائفه ومناقبه ، ولم يذكر ما يفيد أنه والده كما أسلفت ، ولم يذكر أنه من شيوخه ، وقد توفى والده - كما سبق - سنة ( 873 ه ) .
أي في إبّان الطلب ، فإنه حضر على الشّيوخ قبل هذا التّأريخ . ونقل ابن حميد عن جار اللّه بن فهد قوله : « اشتغل في الفقه على والده ، وقرأ
الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض ) — صفحة 24
مساهمون: عبد الرحمن العليمي الحنبلي
ص٢٤