النبيّ صلى الله عليه فاسلم . فقال له خالد : هلا كان « 35 » هذا قبل ان تفدى « 36 » قال : كرهت ان تقول قريش انما اتبع محمدا فرارا من الفدا .
ثم أخرجاه « 37 » إلى مكة وهو آمن لهما ، فحبساه بمكة مع نفر كانوا قد اسلموا ، منهم عياش بن أبي ربيعة ، وسلمة ابن هشام « 38 » . فدعا « 39 » لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر ، ودعا « 40 » بعد بدر ، للوليد بن الوليد معهما . فدعا « 41 » ثلاث سنين لهؤلاء الثلاثة . ثم أفلت الوليد من الوثاق فقدم المدينة . فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عياش بن أبي ربيعة ، وسلمة بن هشام ، فقال تركتهما في ضيق وشدة . فقال له :
انطلق حتى تنزل بمكة على القين فإنه قد اسلم ، فتغيب عنده واطلب الوصول إلى عياش وسلمة فأخبرهما انك رسول الله صلى الله عليه وسلم بان تامرهما بان ينطلقا حتى يخرجا . قال الوليد : ففعلت ذلك فخرجا وخرجت معهما .
فكنت أسري « 42 » بهما مخافة الطلب والفتنة ، حتى انتهينا إلى ظهر « 43 » حرة المدينة
وقال ابن سعد : أنبأنا محمد بن عمر ، حدثني محمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن عروة قال : خزج سلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والوليد بن أبي ربيعة ، والوليد بن الوليد مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطلبهم ناس من قريش ليردوهم فلم يقدروا عليهم . فلما كانوا يظهر « 44 » الحرة قطعت إصبع الوليد بن الوليد ، فقال :
هامش
( 35 ) ساقطة من ليدن
( 36 ) « يفتدي » - ليدن
( 37 ) « خرجا به » - ليدن
( 38 ) « هاشم » في الأصل . راجع ابن سعد 4 : 97 و 98
( 39 ) « ودعى » في الأصل . « فدعى » - ليدن
( 40 ) « ودعى » في الأصل وفي ليدن
( 41 ) « ودعى » في الأصل . « فدعى » - ليدن
( 42 ) « اسرق » - ليدن
( 43 ) « ظهرة » - ليدن
( 44 ) « تظهر » - ليدن