وقال :
رعى الله أيام الصبا فلقد « 34 » مضت * وطالت بنافي حب ذا الرشا الاحوا - ل
وكابدت أهواء الغرام وهوله * فأفنيت عمري في مكابدة الاهوا - ل
وقال :
خليليّ هذا ربع عزّة فاسعيا * إليها « 35 » وان سالت به ادمعي طوفا - ن
فجفني جفا طيب المنام وجفنها * جفاني فيا لله من شرك الاجفا - ن
وقال :
رمت التغزّل في اجفانه فبدا * عذاره فوق ورد الوجنتين طري - ر
وقال قلبي لا تحفل بغزلهما * وخص عارضه « 36 » بالمدح فهو حري - ر
وقال في من اسمه احمد :
يا مالك الحسن جد بنعما * م ن وجنتي خدّك المورّد
وان تكن « 37 » شافعي فانّي * اشكر ربّ السما واحمد
وقال في من اسمه عثمان :
عثمان وافى في الظلام ووجهه * وجبينه يسبي ضيا القمرين
[ 77 ] آهالها من ليلة بمحمّد * إذ زاره عثمان ذو النورين
وقال في مهنّا :
انا ان رحت هائما بمهنّا * أو معنّى ففيه قلبي يعذر
تعب الناس في هواه ولكن * انا قد جاءني مهنّا ميسّر
وقال في خادم يدعى صواب مضمّنا :
جفاني خادم يدعى صوابا * ورمت مكانه ليزول « 38 » ما بي
هامش
( 34 ) « فقد » في الأصل . وفي ليدن « أيام الوصال فقد »
( 35 ) قابل ابن اياس 2 : 49
( 36 ) « عارضيه » - ليدن
( 37 ) « تك » - ليدن
( 38 ) « لنزول » في الأصل