فضضت عن العذب النمير ختامها * وفتّحت عن زهر الرياض كمامها 22 249
والمهر مهّر العسّ لا تغله * فإنّه مهما غلا مهرمه 10 485
لم يبق من آل الحميد نسمه * إلا عنيز لجبة مجثّمه 1 729
قالوا تركنا القوم قد حصروا به * فلا ريب أن قد كان ثمّ لجيم 1 6
ألهفي لفقد الأصمعيّ لقد مضى * حميدا له في كلّ صالحة سهم 3 27
إذا شئت أن تلقى أخاك معبّسا * وجدّاه في الماضين كعب وحاتم 2 36
عظم الطعام بعينه فكأنّه * هو نفسه للآكلين طعام 1 41
سلامك ربّنا في كلّ فجر * بريئا ما تغنّثك الذموم 1 61
رفوني وقالوا يا خويلد لم تدع * فقلت وأنكرت الوجوه هم هم 1 77
أصبحت تقعد بالهوى وتقوم * وبه تقرظ معشرا وتذيم 2 106
أحبّتنا بأبي أنتم * وسقيا لكم أينما كنتم 3 111
أداوم في عهدي لمن لا يدوم لي * وأنّى لكم مثلي على العهد أدوم 2 140
خذ يا بني بما أقول ولا تزغ * ما عشت عنه تعش وأنت سليم 3 210
وددت وما تغني الودادة أنني * بما في ضمير الحاجبيّة عالم 1 220
أتى بشفيع ليس يمكن ردّه * دراهم بيض للجروح مراهم 2 240
المرء إن قسته ملاك * يدخله النقص والتمام 15 263
أنكر صحبي أن رأوا طرفه * ذا حمرة يشقى بها المغرم 2 263
فسامح ولا تستوف حقّك كلّه * وأبق فلم يستوف قط كريم 2 303
لا تجعل الهزل دأبا فهو منقصة * والجد تعلو به بين الورى القيم 2 332
قيل لي جاءك نجل * ولد شهم وسيم 2 333
وأخّرني دهري وقدّم معشرا * لأنّهم لا يعلمون وأعلم 2 397
أخو العلم حيّ خالد بعد موته * وأوصاله تحت التراب رميم 2 473
أتحسب عند الموت أنّك تعدم * وذاك الوجود الحقّ لو كنت تفهم 41 478
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب — صفحة 861
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٨٦١