تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب — صفحة 823

مساهمون:

ص٨٢٣
« الزاهد من لم يطلب المفقود حتى يفقد الموجود » 277 « الدنيا أضداد متجاورة ، وأشباه متباينة ، وأقارب متباعدة ، وأباعد متقاربة » 271 « ستة لا يصلّى خلفهم : ولد الزنا والعبد والمتعزب بعد الهجرة والأعرابيّ والمحدود إلى أن يتوب والأعمى » 418 « ستّ يضنين بل يقتلن : انتظار المائدة ، ودمدمة الخادم ، والسراج المظلم ، والركن من أوّل الليل إلى آخره ، وخلاف من تحبّ ، والنظر إلى بخيل » 42 « السفلة : الذي لا يبالي ما قال ، وما قيل فيه » 35 / 55 « شخص بلا أدب كجسد بلا روح » ؟ ؟ « صبرك على أذى من تعرف خير لك من استحداث من لا تعرف » 131 « الصديق لا يحاسب ، والعدوّ لا يحتسب له » 131 « عش وحدك حتى تزور لحدك » 303 « العلم شيء لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلّك ، فإذا أعطيته كلّك ، فأنت من إعطائه لك البعض على خطر » 170 « الغنى ما أفناك لا ما عنّاك » 303 « قيمة كلّ امرئ ما يحسن » 170 « الكتب تؤدي ما فيها ، ولكن صدره » 200 « كلّ ما تشتهي ، والبس ما يشتهي الناس » 612 « كن مع الكريم على حذر إذا أهنته ، ومن اللئيم إذا أكرمته ، ومن العاقل إذا أحرجته ، ومن الأحمق إذا مازحته ، ومن الفاجر إذا عاشرته . وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك ، أو تسأل من لا يجيبك ، أو تحدّث من لا ينصت إليك » 607 « لا نعرف القرآن والغريب والشعر إلا بالنحو ، النحو ميزان هذا كلّه » 138 « لا يتمنّين أحد أمنية سوء ؛ فإن البلاء موكّل بالمنطق » 616