تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الفتوح لأهميتها بعد فتح المدائن بتسعة أشهر وذلك في سنة 17 ه‍ وقيل 19 ه‍ ، وبلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف " هكذا ذكر " . و - شهد مع الإمام علي ( عليه السلام ) الجمل ، وصفين ، وكان قائدا على الرجالة ، وأبلى فيهما بلاء حسنا ، وكانت الراية بيده ، حتى استشهد في آخر أيام معركة صفين ، وهو القائل يومئذ : أعور يبغي أهله محلا * قد عالج الحياة حتى ملا ويقول : الفحل يحمي شوله معقولا * يتلهم بذي الكعوب تلا فقطعت رجله يومئذ وجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك . وقاتل حتى قتل رحمه الله ، وفيه يقول أبو الطفيل عامر بن وائلة : يا هاشم الخير جزيت الجنة * قاتلت في الله عدو السنة أفلح من فازت به من منة
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 69 | حسين الشاكري