پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 62

پدیدآورندگان:

ص۶۲
أباها وأخويها ، وبقي بعده هو وخواص أصحابه وأهل بيته ، خائفين أن يتخطفهم الأعداء من كل جانب ، حتى لفظ أنفاسه ولبى نداء ربه ليلتحق بركب الصالحين في سنة ستين من الهجرة النبوية بالمدينة المنورة ، وكان موته كما قال الشاعر : وما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما فسلام عليه يوم ولد ، ويوم آمن وجاهد ، ويوم أسلم روحه الطاهرة ويوم يبعث حيا .