هذه الترجمة الموجزة نذكر منها ما يلي :
في عدة مواقف لما خطب قيس قال الإمام علي له :
أحسنت والله يا قيس وأجملت ( 1 ) كما جاء في كتابه ( عليه السلام ) إلى
أهل مصر قال فيه : وهو ممن أرضى هديه وأرجو صلاحه
ونصحه ( 2 ) .
كان قيس بن سعد من النبي ( صلى الله عليه وآله ) مكان صاحب
شرطة من الأمير ( 3 ) .
لما قدم قيس المدينة عائدا من مصر ، أخافه
مروان ، والأسود بن البختري فخرج قيس وسهل بن
حنيف إلى الكوفة والتحقا بالإمام ( عليه السلام ) ، فأسخط ذلك
معاوية وأغاظه ، فكتب إليهما مؤنبا ، أمددتما عليا بقيس
بن سعد ورأيه ومكائده ، فوالله لو إنكما أمددتماه بمائة ألف
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : ص 725 .
( 2 ) تاريخ الطبري : ج 2 ص 552 .
( 3 ) الاستيعاب : ج 3 ص 225 .