تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
هذه الترجمة الموجزة نذكر منها ما يلي : في عدة مواقف لما خطب قيس قال الإمام علي له : أحسنت والله يا قيس وأجملت ( 1 ) كما جاء في كتابه ( عليه السلام ) إلى أهل مصر قال فيه : وهو ممن أرضى هديه وأرجو صلاحه ونصحه ( 2 ) . كان قيس بن سعد من النبي ( صلى الله عليه وآله ) مكان صاحب شرطة من الأمير ( 3 ) . لما قدم قيس المدينة عائدا من مصر ، أخافه مروان ، والأسود بن البختري فخرج قيس وسهل بن حنيف إلى الكوفة والتحقا بالإمام ( عليه السلام ) ، فأسخط ذلك معاوية وأغاظه ، فكتب إليهما مؤنبا ، أمددتما عليا بقيس بن سعد ورأيه ومكائده ، فوالله لو إنكما أمددتماه بمائة ألف
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : ص 725 . ( 2 ) تاريخ الطبري : ج 2 ص 552 . ( 3 ) الاستيعاب : ج 3 ص 225 .