التفسير الفارسي المشهور ب « الحسيني » . من علماء القرن العاشر .
قال : ولما تشرّفت بصحبة الشيخ ناصر الدين خواجة عبيد اللّه في سنة 889 ه مرة ، وأخرى في سنة 893 ه ثمانمائة وثلاث وتسعين ، وكتبت ما استفدته من مجلسه الشريف ، جمعته في ضمن بيان مناقبهم العلية ، فوافق إتمامه سنة 909 ه تسع وتسعمائة ، فصار اسم الكتاب - يعني لفظ رشحات - تاريخا لتأليفه .
ورتّبه على : مقالة في طبقات خواجكان وسلسلة النقشبندية .
وثلاثة مقاصد :
المقصد الأول : في مناقب الخواجة عبيد اللّه خاصة .
والمقصد الثاني : في بعض الحقائق الإلهية والأسرار الربانية والمعارف الحقية المسموعة في مجلسه .
والمقصد الثالث : في كراماته .
وكل من هذه المقاصد الثلاثة يشتمل على ثلاثة فصول .
وخاتمة : في وفاة الشيخ عبيد اللّه .
رشحات عين حياتنا وصلت إلى روض ألم * نى فتبارك اللّه الذي أعطى الورى بركاتها
لما رأيت تمامها فشرعت في تاريخها * ما كنت عطشانا له قد فاض من رشحاتها
وترجمه بالتركية المولى المعروف بابن محمد الشريف العباسي الطربزوني ، المتوفى سنة 1002 ألف واثنتين هجرية ، ترجمه حين كان قاضيا بأزمير باسم « حضرة السلطان مراد خان ابن حضرة السلطان سليم خان » مع إلحاقات كاشفة ، وله تكملة الرشحات أيضا كما ذكر فيه ، كتب فيها من بعده من الطائفة المشار إليها ، رضي اللّه عنهم وقدّس أسرارهم أجمعين .
والكتاب كما قال عنه مترجمه : من أوله إلى آخره مشحون ببيان « آداب هذه الطريقة العلية [ النقشبندية ] خاصة فمن ظفر به وعمل بما فيه فقد صادف البغية ، فإن فيه غنية ، وكل صيد في جوف الفرا » . انتهى .
وفي الختام لا بد من الإشارة إلى أن كتب التصوّف الإسلامي تساعد المريد على الإطّلاع على الأحوال والمقامات ، التي يمرّ بها السالك إلى اللّه تعالى ، كما