ذو فايش بالفاء والياء المثنّاة من تحت وشين معجمة بعدها .
ويحصب وقد تقدّم ذكره في بطون الهميسع ؛ لأنّ فيه روايتين ، وقد ذكرناها هنا لك ، والأخرى أنّه من بطون سبأ الأصغر ، في هذه الرواية : أنّه يحصب بن دهما بن مالك بن أسد بن عوف بن عديّ بن مالك بن زيد ، وقد تقدّم ضبط نظائره ، وزيد هو ابن شدد « 1 » بفتح الشين المعجمة والدال المهملة ودال أخرى بعدها ، ابن زرعة وقد ضبط ، ابن سبأ الأصغر .
وليحصب فخوذ يأتي ذكرها بعد الفراغ من تعداد البطون والامّهات ان شاء اللّه تعالى .
والسحول بفتح السين وضمّ الحاء المهملتين ولام بعد الواو الساكنة .
والخبائر « 2 » بفتح الخاء المعجمة والباء الموحّدة وياء مثنّاة بعد الألف وبعدها راء ، وهما أخوان يقال لهما : ابنا سوادة بضمّ السين المهملة وفتح الواو والدال المهملة .
والأبيض بن حمّال بفتح الحاء المهملة وميم مشدّدة ولام بعد الألف ، وانّما قيل له حمّال لأنّه كان يحمل الديات عن أهلها ، فقيل له : حمّال الديات ، فكثر الاستعمال فحذفت الديات ، والأبيض هذا هو الذي أفرشه النبيّ صلّى اللّه عليه واله رداءه وقال : إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه « 3 » .
هامش
( 1 ) في الطرفة : سدد .
( 2 ) في الطرفة : الحنابر .
( 3 ) طرفة الأصحاب للغسّاني ص 153 . ورواه في كنز العمّال 13 : 327 برقم : 36926 عن جرير قال : لمّا بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتيته لابايعه ، فقال : لأيّ شيء جئت يا جرير ؟
قلت : جئت لأسلم على يديك ، فدعاني إلى شهادة أن لا اله الّا اللّه وأنّي رسول اللّه ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدّي الزكاة المفروضة ، وتؤمن بالقدر خيره وشرّه ، فألقى اليّ كساءه ، ثمّ أقبل على أصحابه فقال : إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه .