تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ومنهم : كعب بن مامة ، المشهور بالكرم الذي أشار اليه الشاعر أبو تمام بقوله :
فما كعب بن مامة وابن سعد * بأكرم منك يا عمر الجوادا
ومنهم : أحمد بن داود وزير الواثق باللّه الخليفة ، وفيه يقول أبو تمام :
لقد غطّت يساوي كلّ دهر * محاسن أحمد بن أبي زواد
وليس لأياد بن نزار أرجاء ولا جماجم . وأمّا أنمار بن نزار بن معد بن عدنان أخو ربيعة ومضر وأياد ، فقيل : انّه لم ينسل ، وقيل : بل درج في قحطان . ونعود إلى بقيّة أولاد معد وهم اخوة نزار . فنقول : ذكر قنص بن معدّ بن عدنان ، قيل : هلكت بقيّتهم ، وقيل : بل منهم ملوك
هامش
أبي جعفر عليه السّلام قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكّة إذ أقبل اليه وفد فسلّموا عليه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من القوم ؟ قالوا : وفد من بكر بن وائل ، قال : فهل عندكم علم من خبر قسّ بن ساعدة الأيادي ؟ قالوا : نعم يا رسول اللّه ، قال : فما فعل ؟ قالوا : مات . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحمد للّه ربّ الموت ، وربّ الحياة ، كلّ نفس ذائقة الموت ، كأنّي أنظر إلى قسّ بن ساعدة الأيادي وهو بسوق عكاظ على جمل له أحمر ، وهو يخطب الناس ويقول : اجتمعوا أيّها الناس ، فإذا اجتمعتم فأنصتوا ، فإذا أنصتّم فاستمعوا ، فإذا سمعتم فعوا ، فإذا وعيتم فاحفظوا ، فإذا حفظتم فاصدقوا ، ألا انّ من عاش مات ، ومن مات فات ، ومن فات فليس بآت ، انّ في السماء خبرا ، وفي الأرض عبرا ، سقف مرفوع ، ومهاد موضوع ، ونجوم تمور ، وليل يدور ، وبحار ماء لا تغور ، يحلف قسّ ما هذا بلعب والناس يلعب ، وانّ من وراء هذا لعجبا ، مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا ؟ يحلف قسّ يمينا غير كاذبة انّ للّه دينا هو خير من الدين الذي أنتم عليه . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رحم اللّه قسّا يحشر يوم القيامة امّة واحدة . وذكر العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار 15 : 184 نبذة من أحواله ، فراجع .