وطففت لومى وانكويت وشققت * جوانح كليات وجدى بلا سبر
بروج كوونى بالبعاد وطارق * زكا يسرها والحق في شرعنا يجوى
والاعلى طما يمنى وغاشية وجا * كلامي وفجر طال كربى وسا فكرى
ببلد كفى والشمس يا هاجرا وما * بليل كفاكم وسم العبد باليسر
وما في الضحى ما أوحدا وانشراحها * وبين حوى والتلو يمنا طوى وعر
وقدر وفيل همت واللّه لم يكن * وزلزلة حتى وحقكم مغرى
وتلو إليكم يممت ولتلوها * وتلو حوانى وجد مضنى من الهجر
وعصر ونصر كوثر جاريا وما * همز طرا إيلاف داع وفي الصدر
به الكافرون ولوا وخمولهم * بتبت هوى وانذلّ بالنار والحشر
بالاخلاص داوينى وتلو هويتكم * وبالناس واصلنى وصل على الطهر
محمد المختار من آل هاشم * وعلى الورى المبعوث للعبد والحر
عليه صلاة اللّه ثم سلامه * كذا الآل والأصحاب للبعث والحشر
وكذلك أنشدنا هذه الأبيات :
مثالهم عندي وعدت يسرا * أجوبهم كقمت بعت الإسرا
وناقصهم غروت إذا رميت * لفيف مقرون روى الكميت
وضده المفروق وقيت الردا * وسادس يوم وللواو المدا
واسم فاعل الثلاثي فاعل * واسم مفعول كمنصور سلوا
وما سواه مطلقا بالميم * ككرم ومكرم الكريم
[ من اسمه عيسى ]
- 417 - عيسى « 1 » بن أحمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن [ سعيد ] « 2 » بن أحمد بن مكتوم ، القيسي الدمشقىّ الشافعي
، نزيل الصالحية بقرب بيت ابن الكشك .
ولد في سنة خمس وسبعين وسبعمائة تقريبا « 3 » .
هامش
( 1 ) وردت هذه الترجمة في غير موضعها ، في أوائل القصيدة بالترجمة السابقة ، فنقلناها هنا .
( 2 ) في الأصل : سعد . والمثبت من المعجم الصغير ، ص 206 ؛ الضوء اللامع 6 / 151 .
( 3 ) ومات قبل الستين ظنا . انظر : الضوء اللامع 6 / 151 .