[ حرف الدال ]
- 225 - داود بن سليمان بن حسن بن عبيد الله ، الإمام العالم الصالح ، أبو الجود البنبي
- بموحدتين بينهما نون - المالكي الخطيب ، أحد أعيان القاهرة في الفرائض والحساب .
ولد سنة تسعين وسبعمائة فيما يغلب على ظنه في بنب ، وقرأ بها القرآن ، وحفظ الرسالة ، والعمدة ، والمختصر الفرعي ، وألفية ابن مالك . ثم انتقل إلى القاهرة للاشتغال بالعلم ، فأخذ الفقه عن الشيخ شهاب الدين الصنهاجي ، والشيخ قاسم بن سعيد العقباني وغيرهما ، والنحو عن الشيخ سراج الدين قارئ الهداية ، والشهاب الصنهاجي ، العقباني أيضا ، وأصول الدين عن الصنهاجي أيضا ، والمعاني والبيان عن الجلال الحلواني ، وأصول الفقه عن الشيخ شمس الدين القاياتي .
وحج سنة ثلاثين « 1 » ، وسمع الحديث على السراج قارئ الهداية ، وهو أحد المشار إليهم بعلم الفرائض كثير النفع للطلبة فيها ؛ لا سيما الفقراء والمبتدئين ، وله في غيرها مشاركة حسنة ، وصنف فيها تصنيفا لم يكمل . وهو رجل صالح دين ثقة مأمون .
[ ومات يوم الخميس سابع عشرى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثمانمائة بالقاهرة بمنزلة بالقرب من رحبة العيد ] « 2 »
- 226 - [ داود ] « 3 » بن سليمان بن عبد الله ، زين الدين الموصلي ثم الدمشقي الحنبلي ،
نزيل قبر عاتكة ، الشيخ الصالح الفاضل .
ولد سنة أربع وستين وسبعمائة تقريبا .
[ مات في حدود سنة خمس وأربعين فيما أظن ] « 4 »
هامش
( 1 ) في الضوء اللامع 3 / 211 : ثلاث وثلاثين .
( 2 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 114 . وانظر أيضا : الضوء اللامع 3 / 211 .
( 3 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 114 ؛ الضوء اللامع 3 / 212 . وقد درجت النسخة التونسية في كثير من التراجم على إثبات الاسم الأول عند بداية الحرف ، وإهماله في التراجم التي لها نفس الاسم الأول .
( 4 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 114 . وانظر أيضا : الضوء اللامع 3 / 212 ، وفيه أنه توفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة .