وسمع بالموصل ، ودمشق . وحدّث بها ، وبمصر . وأعطي القبول .
وصنّف الكتب المفيدة . فمن ذلك كتابه : « مرآة الزمان » « 1 » في التاريخ ، و « شرح الجامع الكبير » ، وكتاب « إيثار الإنصاف » ، و « منتهى السّول في سيرة الرسول » ، و « اللوامع في أحاديث المختصر والجامع » ، و « المجد المعظمي » ، و « تفسير القرآن العزيز » .
توفي ليلة الثلاثاء ، حادي عشرين ذي الحجة ، سنة أربع وخمسين وستمائة « 2 » .
[ 321 - يوسف بن هلال الصفدي ] « * »
ويوسف بن هلال بن أبي البركات ، أبو الفضل الحلبي ، الحنفي ، الفقيه .
أديب ، عالم .
قال الذهبي : بلغني أن له أرجوزة في الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي .
مات في عشر السبعين ، في المحرّم ، بالقاهرة ، من سنة ست وسبعين وستمائة « 3 » .
وممن ذكر في هذا الحرف :
هامش
- المعروف بابن طبرزد - ومعناه السّكّر . ت 607 ه . سير أعلام النبلاء 21 / 507 - 512 .
( 1 ) مرآة الزمان في تاريخ الأعيان .
( 2 ) في طبقات مجد الدين الشيرازي : كان والده مملوكا للوزير عون الدين بن هبيرة بمنزلة الولد ، فأعتقه ، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين ، فلم يمكنه إلا إجابته ، فولدت يوسف المذكور ، فأشغله جده وفقهه . . .
وكان حنبلي المذهب ، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى ، اجتذبه إليه ونقله إلى مذهب أبي حنيفة . . انظر الفوائد البهية 183 .
( * ) أورده صاحب الأعلام 9 / 337 نقلا عنBROCK . S . 1 : 738، ومعجم الأطباء لأحمد عيسى . وهو كذلك جمال الدين ، الصفدي ، وأبو الفضائل بدل « أبو الفضل » .
( 3 ) وفاته في الأعلام 696 ه .