وقال الذهبي : كان بمرو ، وهو شيخ الحنفية في زمانه .
ولي بخارى ، واختلف إلى الأمير الحميد ، فأقرأه العلم . فلما تملّك الحميد : قلّده أزمّة الأمور كلّها . وكان يمتنع عن اسم الوزارة ، فلم يزل به الأمير الحميد حتى تقلّدها . سمع أبا رجاء ، ويحيى الذّهلي « 1 » وطبقتهم بخراسان ، والعراق ، ومصر ، والحجاز ، فأكثر .
وكان يحفظ الفقهيات ، ويتكلم على الحديث ، ويصوم الخميس والاثنين ، ويقوم الليل ، ومناقبه جمّة . وكان لا ينهض بأعباء الوزارة ، بل نهمته في العلم ، والطلبة الفقراء .
قتل ساجدا « 2 » .
[ 255 - محمد بن محمد السمرقندي ] « * »
ومحمد بن محمد ، أبو سلمة « 3 » .
هامش
( 1 ) في ج : الذهلي ، وهي مطموسة في أ ، وفي بقية النسخ « الذهبي » . وقد سبق التعريف به في هذه الترجمة ، وبأبي رجاء أيضا .
( 2 ) قال في الجواهر : « قتل شهيدا . ثار به الجند عند الأمير ، فلما رأى سعيهم :
اغتسل ، وتحنّط ، ولبس أكفانه ، وأقبل على الصلاة ، فقتل كذلك ، في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، بباب مرو ، برأس مقبرة بنوركدان . والصلاة كانت صلاة الصبح . كذا رأيته بخط شيخنا قطب الدين » .
وبعد هذه الترجمة وردت في نسخة ج فقط : ترجمة « الخطيبي » . والتصويبات الواردة بين معقوفتين من الجواهر المضية 3 / 93 :
( * ) محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين ، أبو يعلى الخطيبي ، البخاري .
أحد الواردين لبغداد للحج .
كان فقيها ، محققا .
[ حدّث عن ] الحسين بن علي بن أحمد الفقيه البخاري ، الحنفي .
وسمع من هبة اللّه بن المبارك السقطي . وذكره [ في معجم ] شيوخه .
( * ) الجواهر المضية 3 / 326 - 327 ، كشف الظنون 1 / 601 .
( 3 ) وهو الفقيه السّمرقندي ، كما في الجواهر .