ولقال أبو حفص : أنعمت فيما نظرت .
ولقال أبو منصور : حققت .
ولقال الطحاوي : صدقت .
ولقال الكرخي : بورك فيما نطقت .
ولقال الجصّاص : أحكمت .
ولقال القاضي أبو زيد : أصبت .
ولقال شمس الأئمة : وجدت ما طلبت .
ولقال فخر الإسلام : مهرت .
ولقال نجم الدين النسفي : بهرت .
ولقال صاحب البداية : يا غوّاص البحر عبرت .
ولقال صاحب المحيط : فقت فيما أعلنت وأسررت .
إلى غير ذلك من كبرائنا الذين لا يحصى عددهم رحمة اللّه عليهم .
ولقال المتنبي : أنت من فصحاء عباراتهم :
مسكية النفحات إلا أنها * وحشية بسواهم لا تعبق « 1 »
وقال في بعض مباحثه :
وهذا مما لا تجده في كتب المتقدمين ولا المتأخرين .
صنّف شرح الهداية وسماه : « غاية البيان ونادرة الأوان في آخر الزمان » .
وشرح الأخسيكثي وسماه « التبيين » . وله رسالة في مسألة رفع اليدين ، وأخرى في عدم صحة الجمعة في موضعين من البلد .
ولد بأتقان ليلة السبت ، التاسع عشر من شهر شوال سنة خمس وثمانين وستمائة ، كما وجد في خطه .
وتوفي يوم السبت ، حادي عشر شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) قال التقي الغزي ، وكأنه يعلق على ما أورده المترجم عن نفسه : « أما علم الشيخ وفضله وإتقانه فمما لا يشكّ فيه ، وأما إنشاؤه نثرا ونظما فالذي يظهر من كلامه وعقود نظامه أن العربية وإن كان يعرف دقائقها ، فليست له بسجية . تغمده اللّه تعالى برحمته ، وأباحه بحبوحة جنته . آمين » . الطبقات السنية 2 / 224 .
وانظر كلاما طويلا عنه في الفوائد البهية 41 - 43 .