وكانت هذه المدرسة من محاسن مباني الدنيا - وقد هدمت [ هذه المدرسة ] « 1 » في الدولة الناصرية فرج بن برقوق .
ثم سار الأشرف من سرياقوس ونزل بركة الحجاج « 2 » ؛ فأقام بها إلى يوم الثلاثاء ثاني عشرين شوال ، وركب منها بمن معه من العساكر متوجها إلى الحجاز . وكان « 3 » معه من الأمراء المقدمين تسعة ، ومن [ أمراء ] « 4 » الطبلخانات خمسة وعشرون نفرا ، ومن العشرات خمسة عشر أميرا .
وجعل النائب بمصر اقتمر عبد الغنى « 5 » ، وجعل بالقلعة أيدمر الشمسي « 6 » . وضبط أمور [ الديار المصرية ] « 7 » إلى الغاية ، والمقادير تجرى بخلاف ما فعل .
فلما كان يوم السبت ثاني ذي القعدة اتفق طشتمر اللّفّاف « 8 » ، وقرطاى ، وأينبك البدري « 9 » ، [ وعصى الجميع ومعهم ] « 10 » جماعة « 11 » كثيرة .
والجميع عشرات وأجناد ، [ ولم يكن ] « 12 » فيهم [ أمير ] « 13 » طبلخاناه غير أينبك [ المذكور ] « 14 » .
[ وعصى الجميع ] « 15 » ، ووقع لهم أمور حتى ملكوا القلعة ، وخلعوا [ الملك ] « 16 » الأشرف ، وسلطنوا ولده أمير على ، وزعموا أن الأشرف مات بالعقبة .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 2 ) ( الحاجفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . عرفت ببركة الحجاج من أجل نزول حجاج البر بها عند مسيرهم من القاهرة وعودهم . علاوة على كونها كانت متنزها ملوكيّا . الخطط ج 2 ص 162 .
( 3 ) ( فكانفى ف ، والصيغة من س ، ح .
( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 5 ) هو اقتمر بن عبد اللّه الأتابكى ، سيف الدين ، المعروف باقتمر عبد الغنى ( ت 783 ه / 1381 م .
المنهل ج 2 ص 493 .
( 6 ) هو أيدمر بن عبد اللّه الشمسي ، سيف الدين ( ت 783 ه / 1381 م . المنهل ج 3 ص 177 .
( 7 ) ( مصرفى ف ، والصيغة من س ، ح .
( 8 ) هو طشتمر بن عبد اللّه المحمدي الأتابكى اللفاف ( ت 779 ه / 1377 م . الدليل ج 1 ص 362 .
( 9 ) هو أينبك بن عبد اللّه البدري ، سيف الدين ( ت 778 ه / أو 780 ه / 1380 أو 1378 م . المنهل ج 3 ، ص 221 ، وانظر النجوم ج 11 ص 71 .
( 10 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ح ، ومثبت في ف .
( 11 ) ( وجماعةفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 12 ) ( وليسفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 13 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س .
( 14 و 15 و 16 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .