تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

الملك الكامل « 1 »

زين الدين « 2 » ، شعبان ابن [ الملك ] « 3 » الناصر محمد ابن [ الملك المنصور ] « 4 » قلاوون . تسلطن بعهد من أخيه [ الملك ] « 5 » الصالح إسماعيل . ولما مات أخوه الصالح اختلفت الأمراء فيمن يقيمونه [ في السلطنة ] « 6 » ؛ فمالت « 7 » طائفة إلى أخيه حاجى وطائفة « 8 » إلى شعبان هذا . وقام بأمره زوج أمه أرغون العلائي . وحدّث الأمير ال ملك النائب في سلطنته ؛ فقال : بشرط أنه لا يلعب بالحمام « 9 » ؛ فبلغ « 10 » شعبان ذلك ؛ فنقم عليه بعد أن تسلطن ؛ وأخرجه إلى نيابة صفد . وكان جلوس [ الملك ] « 11 » الكامل [ هذا ] « 12 » على سرير الملك في يوم الخميس ثاني شهر ربيع الآخر « 13 » سنة ست وأربعين وسبعمائة . وهو [ السلطان ] « 14 » السابع عشر من ملوك الترك ، والخامس من أولاد ابن قلاوون . ولما تسلطن الكامل [ هذا ] « 15 » أساء السيرة في الأمراء ، وصار يخرج الإقطاعات بالبدل ، وعمل لذلك ديوانا ، حتى إنه كان يعيّن القدر في المناشير « 16 » .
هامش
( 1 ) ترجمته في : النجوم ج 10 ص 116 ، السلوك ج 2 ق 3 ص 680 ، الوافي ج 16 ص 153 ، شذرات ج 6 ص 150 ، الغيث ج 2 ص 113 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 387 ، سمط النجوم ج 4 ص 24 - 25 ، مورد اللطافة ص 81 ، الجوهر ص 376 ، أخبار الدول ص 203 ، أعيان العصر ج 3 ق 74 ، عقد الجمان ، حوادث سنة ( 746 ه ، بدائع ج 1 ق 1 ص 506 ، البداية ج 14 ص 216 ، الخطط ج 2 ص 239 ، المختصر ج 4 ص 144 ، 146 ، من ذيول العبر ص 248 - 249 ، 254 ، 255 ، نزهة النفوس ج 1 ص 43 ، الفضائل ص 46 ، الدليل ج 1 ص 334 - 345 ، الدرر ج 2 ص 291 ، المنهل - ترجمته - ، تاريخ ابن خلدون ج 5 ص 445 - 446 ، السيف ص 90 . ( 2 ) ( سيف الدين‌فى النجوم والسلوك . ( 3 و 4 و 5 و 6 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س . ( 7 ) ( فمال‌فى س ، والصيغة المثبتة من ف . ( 8 ) ( ومال فرقةفى س ، والصيغة المثبتة من ف . ( 9 ) راجع : نبيل عبد العزيز : الحمام الزاجل وأهميته . ( 10 ) ( وبلغ‌فى س ، والصيغة المثبتة من ف . ( 11 ، 12 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س . ( 13 ) في النجوم : ( الخميس الرابع من شهر ربيع الأخر ، وفي التوفيقات : يبدأ شهر ربيع الثاني بيوم الاثنين من سنة 746 ه . ( 14 و 15 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س . ( 16 ) راجع : الخطط « ج 2 ص 218 » لتقف على ما أدت إليه المقايضة بالإقطاعات في الحلقة ، والنزول عنها .