فقد رواه من الصحابة أكثر من مائة وعشرة
صحابيا ، ومن التابعين أربعة وثمانون تابعيا ، ورواه من
العلماء ، ثلاثمائة وستون عالما ( 1 ) عدا من ألف فيه .
وهذا الحديث هو المسمى بحديث الغدير ، نسبة
لغدير خم . وقد تمسك به الشيعة الإمامية كدليل هام في
إثبات الخلافة لعلي ( عليه السلام ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بالإضافة إلى
الأدلة الأخرى الكثيرة ، التي سنذكرها فيما بعد .
وعرف من الشيعة في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جماعة ،
منهم أبو ذر ( رضي الله عنه ) . . .
قال أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني : إن لفظ
الشيعة على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان لقب أربعة من
الصحابة ، سلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، والمقداد بن
الأسود الكندي ، وعمار بن ياسر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع كتاب الغدير ج 1 من ص 8 إلى ص 151 .
( 2 ) الشيعة وفنون الإسلام ص 31 .