دجلة ، وأما الحسن البصري كان يلقي أهل كل فرقة بما
يهوون ، ويتصنع للرئاسة ، وكان رئيس القدرية ، والثامن
الأسود بن يزيد وهو مذموم ، وأويس القرني مفضل
عليهم كلهم .
ثم قال الكشي في رجاله : عن أسباط بن سالم قال :
قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إذا كان يوم القيامة
نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ؟ فيقف سلمان ،
والمقداد ، وأبو ذر .
ثم ينادي أين حواري علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
وصي محمد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيقوم عمرو بن
الحمق الخزاعي ، ومحمد بن أبي بكر ، وميثم التمار ، وأويس
القرني - الحديث - .
ثم قال : فهؤلاء المتحورة وأول السابقين ، وأول
المقربين ، وأول المتحورين من التابعين .
وفي حلية الأولياء : أويس بن عامر القرني ، سيد
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 109
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٩