[ مقدمة المصنف ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ رب يسر ] « 1 »
الحمد لله الذي جعل الدول مؤيدة بالخلفاء الراشدين ، وجعل مددهم شاملا بإقامة الملوك والسّلاطين ؛ فهم ظل اللّه في أرضه ، يأوى إليهم « 2 » كل مظلوم ، والزعماء القائمون بمصالح الأمة على أحسن أمر محتوم ، حمدا كثيرا طيبا ؛ إذ كان للحمد أهلا ، ونشكره شكر من عرف طريق الطاعة فألفاه « 3 » سهلا .
ونشهد أن لا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له ، شهادة لا ينقص عقد ايمانها بعد توكده « 4 » ، ولا يخفض [ مجد ] « 5 » اتقانها بعد تشيّده .
ونشهد أن محمدا « 6 » ، عبده ورسوله ، الذي جاء بالحق المبين ، صلى اللّه عليه وعلى اله وأصحابه وأزواجه إلى يوم الدين .
أما بعد : فقد ألفت هذا التأريخ « 7 » المختصر المفيد ، واقتصرت فيه على ذكر الخلفاء والسّلاطين من غير مزيد .
واستفحت فيه بذكر مولد سيدنا محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » - وبعض غزواته ، وذكرت فيه جماعة من آله وأزواجه ووفاته .
ثم ابتدأت فيه من خلافة أبى بكر الصديق ، ثم من بعده خليفة بعد خليفة على الترتيب ، إلى أن أختم تراجمهم بخليفة وقتنا [ القائم بأمر اللّه حمزة ] « 9 »
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ح ، ومثبت في ف .
( 2 ) ( إليه ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 3 ) ألفاه : وجده
( 4 ) ( تأكده ) في س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف - وهي أبلغ ، إذ أن التوكيد لغة في التأكيد - .
( القاموس ) .
( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س .
( 6 ) ( سيدنا محمد ) في س ، والصيغة المثبتة من ف ، ح .
( 7 ) ( التأليف ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 8 ) ( وعلى اله وأصحابه أجمعين ) في س ، والصيغة المثبتة من ف ، ح .
( 9 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .