وكانت العامة تسميه : المستعطى ؛ فإنه كان قبل ذلك يستعطى من الناس ما ينفقه .
واستمر إبراهيم في الخلافة على رغم [ الملك ] « 1 » الناصر ، إلى أن مات الناصر وتسلطن ولده [ الملك ] « 2 » المنصور أبو بكر في يوم الخميس حادي عشرين من ذي الحجة من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة .
فلما كان يوم السبت سلخ ذي الحجة [ المذكور ] « 3 » طلب الملك « 4 » المنصور القضاة والأعيان ، واجتمعوا بجامع القلعة للنظر في أمر أحمد [ بن ] « 5 » المستكفى وحضر معهم الأمير طاجار « 6 » الدّوادار ؛ فاتفق الأمر على خلافة أحمد المذكور لعهد « 7 » أبيه « 8 » إليه بمقتضى المكتوب الثابت على قاضى قوص ؛ فبويع ولقّب بالحاكم بأمر الله - على لقب جدّه - وكان لقّب به في حياة أبيه - رحمه الله [ تعالى ] « 9 » - .
وقد اختلف المؤرخون في خلافة إبراهيم هذا ؛ فمنهم من عدّه [ في الخلفاء ] « 10 » ؛ لكون السلطان أقامه وبايعه ، ومنهم من لا عدّه ؛ لكون المستكفى كان عهد لولده أحمد الآتي ذكره .
والناظر في أمره « 11 » هو بالخيار لما عرفته من أمره « 12 » ؛ إن شاء أثبت ، وإن شاء نفى « 13 » .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ح ، ومثبت في س .
( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 4 ) ( السلطان الملك ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س .
( 6 ) ( طاخار ) في ح - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ف ، س . وهو الأمير طاجار بن عبد اللّه الناصري الدوادار ( ت 742 ه / 1341 م ) . الدرر ج 2 ص 314 ، المنهل - ترجمته - .
( 7 ) ( بعهد ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 8 ) ( أبيه ) مكررة في ح .
( 9 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ح ، ومثبت في س .
( 10 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 11 ، 12 ) ( أمرهما ) في س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 13 ) ( أنفى ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .