( ب ) أن المؤرخ الديار بكرى ( من مؤرخي القرن العاشر الهجري / السادس عشر للميلاد ) اعتمد اعتمادا كليّا في كتابه « تاريخ الخميس » على النقل حرفيّا عن كتاب « مورد اللطافة فيمن ولى السلطنة والخلافة » إلى حد جعلني أفكر في اتخاذ كتابه « تاريخ الخميس » نسخة رابعة أطابق عليها مادة كتاب « مورد اللطافة فيمن ولى السلطنة والخلافة » .
* * * هذا ، وتحوى بعض مكتبات الدول العربية والأوربية عدة نسخ من مخطوطة « مورد اللطافة فيمن ولى السلطنة والخلافة » ، اعتمدنا على ثلاث منها هي :
1 - نسخة محفوظة بمكتبة « فيض اللّه » تحت رقم ( 1406 ) ، وعدد أوراقها ( 110 ) ورقة ، قياس ( 14 * 23 سم ) ، ومسطرتها ( 21 ) سطرا . ( وعنها ميكروفيلم محفوظ بمعهد مخطوطات جامعة الدول العربية بالقاهرة ) .
ورمزنا لها بالحرف « ف » .
هذا ، وقد لا حظنا على هذه النسخة ما يلي :
1 - أن عنوانها كان أصلا عاما ، نصه : ( كتاب يشتمل على تاريخ ابن تغرى بردى ) ، ثم حدّد هذا العنوان بخط مستحدث ؛ فأصبح : ( كتاب مورد اللطافة فيمن ولى السلطنة والخلافة لابن تغرى بردى ) « 1 » .
2 - عدم وجود تاريخ يحدد زمن نسخها . والراجح عندي أنها نسخت في القرن العاشر الهجري - السادس عشر للميلاد - .
3 - أن مادتها تبدأ بالصفحة ( 1 ب ) بعبارة : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم .
رب يسر . الحمد لله الذي جعل الدول مؤيدة بالخلفاء الراشدين ) ، وتنتهى بالصفحة ( 109 أ ) بعبارة : ( الملك الأشراف أبى النصر قانصوه الغورى . فكانت ولايته المنعة وهو بسكنه الشريف في يوم العيد - الفطر - في يوم وهو يوم الاثنين المبارك ) .
هامش
( 1 ) انظر لوحاتها المرفقة .