أربع وتسعين وسبعمائة ، وكانت جنازته مشهودة ، ودفن خارج باب النصر ، أعنى بالموضع الذي هو الآن « 1 » تربة الملك الظاهر برقوق .
وطلحة هذا هو ممن أوصى الملك الظاهر برقوق عند موته بدفنه تحت أرجلهم ، رحمه اللّه تعالى ونفعنا ببركته .
« والحمد للّه ربّ العالمين « 2 » »
تم بحمد اللّه الجزء السادس « 3 »
؟ ؟ من كتاب ؟ ؟
« المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي »
هامش
( 1 ) « ودفن بالصحراء جنب المكان الذي صار خانقاه الملك الظاهر » - إنباء الغمر .
( 2 ) « » ساقط من ن .
( 3 ) وهو آخر المجلد الثالث من نسخة باريس .