الألوف بالديار المصرية ، وكان ممن يصلح للملك لكماله وجماله وعقله وتدبيره ، ولما تسلطن الملك الأشرف خليل بن قلاوون أخلع عليه باستمراره على ما كان عليه أولا ، وأنعم عليه أيضا بإنعام كثيرة ، واستمر إلى أن تسلطن الملك المنصور لاجين « 1 » ، عظم عنده أيضا ، و ؟ ؟ زادت رتبته أياما ، ثم قبض عليه وخنقه ، لأمر نقمه عليه ، في سنة إحدى وتسعين وستمائة « 2 » - رحمه اللّه تعالى .
1266 - الأشرفى ( . . . - 697 ه / . . . - 1298 م )
طقطاى « 3 » بن عبد اللّه الأشرفى ، الأمير عزّ الدين .
كان من مماليك الملك الأشرف خليل بن قلاوون ، وكان خصيصا عند أستاذه إلى الغاية ، ولما تسلطن الملك المنصور ؟ ؟ لاجين قدمه ورقّاه حتى جعله من كبار الأمراء بالديار المصرية ، وعلت منزلته عنده ، وأنعم عليه بمنية خصيب دربستا ، كما كانت للأمير بدر الدين بيسرى « 4 » ، واستمر على ذلك إلى أن توفى سنة سبع وتسعين وستمائة ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) تولى المنصور لاجين السلطنة في المحرم من سنة 696 ه مما يرجع أن صاحب الترجمة توفى سنة 698 ه كما ورد في السلوك - انظر عقد الجمان ج 3 ص 345 .
( 2 ) « سنة 698 ه » في السلوك .
( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 368 رقم 1263 ، السلوك ج 1 ص 851 ، عقد الجمان ج 3 ص 417 .
( 4 ) هو بيسرى بن عبد اللّه الشمسي الصالحي ، الأمير بدر الدين ، توفى سنة 698 ه / 1298 م - المنهل الصافي ج 3 ص 500 رقم 741 .