كان تاجرا صاحب دكان بدمشق ، فوقع له يوم خروج الحاج بكاء كثير ، ولحقه عبرة فتهيأ لوقته ، وتبع الركب وحج . وعاد مسلوب العقل ، وصار له حال مثل المولّهين ، وبقي للناس فيه اعتقاد عظيم ، ولما مات في سنة ثمان وسبعين وستمائة شيع جنازته خلق كثير ، رحمه اللّه .
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحه 256
پدیدآورندگان: محمد محمد أمين
ص۲۵۶