ناصر الدين الكناني العسقلاني ثم المصري ، سبط الإمام محيي الدين بن عبد الظاهر .
مولده سنة تسع وأربعين وستمائة ، كان يباشر الإنشاء « 1 » بمصر ، ودام على ذلك سنين ، إلى أن أصابه سهم في نوبة حمص الكبرى ، في سنة ثمانين وستمائة في صدغه فعمى بعد ذلك ، وبقي مدة ملازما بيته إلى أن توفى سنة ثلاثين وسبعمائة « 2 » .
وروى عن الشيخ جمال الدين بن مالك وغيره ، وروى عن الشيخ أثير الدين أبى حيان ، وعن الحافظ علم الدين البرزالى ، وجمال الدين إبراهيم الغانمى وغيرهم .
وكان إماما دينا ، فاضلا ، ناظما ، ناثرا ، جماعة « 3 » للكتب ، خلف ثمانية عشر خزانة كتبا ، نفائس أدبية وغيرها .
ومن شعره بعد عماه :
أضحى وجودي برغمى في الورى عدما * إذ ليس لي فيهم ورد ولا صدر
عدمت عيني ومالي فيهم « 4 » أثر * فهل وجود ولا عين ولا أثر
هامش
- النجوم الزاهرة ج 9 ص 284 ، الوافي ج 16 ص 77 رقم 97 ، نكت الهميان ص 163 ، فوات الوفيات ج 2 ص 93 رقم 187 ، الدرر ج 2 ص 281 رقم 1922 ، السلوك ج 2 ص 327 ، حسن المحاضرة ج 1 ص 571 ، تذكرة النبيه ج 2 ص 208 .
( 1 ) « الإنشاء » مكررة في ن .
( 2 ) توفى سنة 733 ه - فوات الوفيات .
( 3 ) « جماعا » في ن .
( 4 ) « فهم » في ن .