ونعته وأباه بالأمير « 1 » » وقال : وفد على العاضد مع بنى عمه في وزارة صلاح الدين ، وذكر قاسم « 2 » بن مهنا وكناه بأبى الحسن ونعته بالأكرم جمال الشرف « 3 » فخر « 4 » العرب صنيعة أمير المؤمنين .
وذكر صاحب حماة : أن القاسم بن مهنا بن الحسين كنيته أبو فليته ، وأنه حضر مع السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب غزاة أنطاكية وفتحها « 5 » سنة أربع وثمانين وخمسمائة .
وقال الزنجاني ، مؤرخ الحجاز : وقد مر ذكر أمراء المدينة وأحقهم بالذكر لجلالة قدره قاسم بن مهنا ، ولاه المستضىء « 6 » فأقام خمسا وعشرين سنة ، ومات سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة .
وولى ابنه سالم « 7 » بن قاسم ، وذكر الجواني من ولد قاسم بن مهنا سالما هذا وجمازا ومهنا وآخر ، ونعت كلا منهم بالأمير ، ونعت سالما بأمير المدينة ، وذكر من ولد جماز قاسما وفليته ومهنا ، وذكر من ولد قاسم سالم بن قاسم ، وفيه قال
هامش
( 1 ) « » ساقط من ن .
( 2 ) هو قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود ، أبو فليته الحسيني ، انفرد بولاية المدينة 25 سنة ، التحفة اللطيفة ج 3 ص 404 رقم 3464 .
( 3 ) « جمال الدين جمال الشرف » في ن .
( 4 ) « في » في ن .
( 5 ) هكذا في نسخ المخطوط ، وما حدث هو طلب صاحب أنطاكية الصلح ، فأجابه السلطان صلاح الدين إلى الصلح ثمانية أشهر - المختصر في أخبار البشر ج 3 ص 75 .
( 6 ) هو الحسن بن يوسف بن محمد بن المقتدى العباسي ، المستضىء بأمر اللّه ، أبو محمد ، المتوفى سنة 575 ه / 1179 م . شذرات الذهب ج 4 ص 250 .
( 7 ) التحفة اللطيفة ج 2 ص 110 رقم 1405 .