أهلها ، وعظم عليهم ؛ فحصل بحمد اللّه كسرة التتار في آخر شهر ما آمنهم فيه .
( ولما « 1 » ملك ) المنصور قلاوون طرابلس سنة ثمان وثمانين وستمائة نبش « 2 » الناس عظم « 3 » بيمند « 4 » المذكور من كنيسة طرابلس .
تم بحمد اللّه الجزء الثالث من كتاب « المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي »
هامش
( 1 ) « وللملك » في ن ، وهو تصحيف .
( 2 ) « بشر » في الأصل ، ط ، ن . والتصحيح عن : الوافي .
( 3 ) « عظيم » في ن .
( 4 ) « يمند » في ط ، ن . وهو خطأ .